عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

156

غريب القرآن وتفسيره

200 - يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ « 1 » : يستخفنّك . 201 - طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ « 2 » : لمم يلمّ به . 202 - يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ « 3 » : يزينون لهم . 205 - الْآصالِ « 4 » : واحدها أصيل وهو ما بين العصر والمغرب .

--> ( 1 ) يصيبنّك ويعرض لك عند الغضب وسوسة بما لا يحل . القرطبي - الجامع 7 / 348 والنزغ : دخول في أمر لإفساده . الأصفهاني - المفردات 488 وقال السدي : النزغ : الوسوسة وحديث النفس . وقال الزجاج : النزغ : أدنى حركة تكون . تقول : قد نزغته : إذا حركته . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 309 . ( 2 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي « طيف » بغير ألف . وقرأ نافع وعاصم وحمزة « طائف » بألف ، ممدودا مهموزا . وقرأ ابن عباس وابن جبير والجحدري والضّحاك « طيّف » بتشديد الياء من غير ألف . وحكى الفراء انهما بمعنى واحد وهما ما كان كالخيال والشيء يلم بك . وقال الأخفش : الطيف أكثر في كلام العرب من الطائف . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 309 . ( 3 ) أي يطيلون لهم فيه . ابن قتيبة - تفسير الغريب 176 . وحكى جماعة من أهل اللغة منهم أبو عبيد أنه يقال : إذا كثّر شيء شيئا بنفسه مدّه . وإذا كثّره بغيره : أمدّه . القرطبي - الجامع 7 / 352 . ( 4 ) الآصال جمع أصل والأصل جمع أصيل ، فالآصال جمع الجمع . والآصال العشيات . ابن الجوزي - زاد المسير 3 / 314 .